المـــــلـــــف
كانت تجلس على ركن سريرها حين فتح باب الغرفة ودخل وهو يرتدي بدلته الرسمية الأنيقة , ويحمل حقيبته التي تعود دوماً ان يحملها معه … نظرتْ إليه بتودد , ولكنه اعاد اليها نظرتها بنظرة خالية تماما من المشاعر … اقترب من السرير.. وجلس في المكان الذي تعود ان يجلس فيه دوماً .. امامها … نظر اليها مرة أخرى .. حمل حقيبته ووضعها امامه .. بينهما … أدار مجموعة الأرقام السرية لحقيبته ثم فتحها .. نظر نظرة عابرة الى مجموعة الملفات الموجودة فيها .. ثم ادخل يده يبحث عن ملف معين بينها.. أخيراً وجد ضالته .. اخرج الملف الأبيض .. بدأ يقلب فيه ، كأنه يتأكد من بعض اوراقه ,, اغلق الملف ومده إ























